الصالحي الشامي

294

سبل الهدى والرشاد

الباب السابع عشر في إعلام الوحش برسالته صلى الله عليه وسلم روى الإمام أحمد عن مجاهد رحمه الله تعالى قال : حدثنا شيخ أدرك الجاهلية يقال له عنبس قال : كنت أسوق بقرة لآل لنا فسمعت من جوفها : يا آل ذريح ، قول فصيح ، رجل يصيح : لا إله إلا الله . قال : فقدمنا مكة فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج بمكة . ذريح - بذال معجمة مفتوحة فراء مكسورة فمثناة تحتية فحاء مهملة . وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله تعالى قال : جاء ذئب إلى راعي غنم فأخذ شاة فطلبه الراعي حتى انتزعها منه ، فصعد الذئب على تل فأقعى فقال : عمدت إلى رزق رزقنيه الله انتزعته مني ؟ فقال الرجل : تالله إن رأيت كاليوم ! ذئب يتكلم ! فقال الذئب : أعجب من هذا رجل في النخلات بن الحرتين يخبركم بما مضى وما هو كائن . وكان الرجل يهوديا فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخبره الخبر وصدقه النبي صلى الله عليه وآله وسلم . الحديث . ويأتي بتمامه في المعجزات ويأتي فيها قول الضب له : أنت رسول الله .